أي انتِظارٍ ذاكَ الذي طَال يا وطَن؟!
وأيُ بَنَاءٍ كُنتَ لتسْتقدِم؟!
أم أيَ صِناعةٍ أردْتَ منِي تطوِيرَها؟!
وأيُ رَقمٍ رمَيتنِي به فِي طابُور الوَافدِين ؟!
أي انتِظارٍ ذاكَ الذي طَال يا وطَن؟!
وأيُ بَنَاءٍ كُنتَ لتسْتقدِم؟!
أم أيَ صِناعةٍ أردْتَ منِي تطوِيرَها؟!
وأيُ رَقمٍ رمَيتنِي به فِي طابُور الوَافدِين ؟!
قبل ولوجي لعالم التدوين قبل اكثر من عامين تعرفت على هديل , تلك الشخصية التي رسمتها بأقلام الفحم في مخيلتي .. (اقرأ المزيد …)
هم مجموعة شبان يعملون في ورشة تتبع مؤسسة خاصة في مستوى يكفل لهم العيش والكفاف، يصنعون مستلزمات إدارة التربية والتعليم في منطقة عسير، يشكلون بأيديهم مواد ( خام ) لتخرج في النهاية كتابا، أو كرسيا أو طاولة يستفيد منها طلاب التعليم العام. وهؤلاء الشبان أيضا، (اقرأ المزيد …)
حاولَتِ الكلِماتُ ترْتيبَ هِندامِها.. لِتظْهر بِأناقةٍ تليقُ بِمقامِك..
بِهْيبتك ..
بِعمقِك ..
بشُموخِك ..
وعِزة نفْسِك ..
فكم كنْت أباً..
كَم كُنتَ حضْناً.. (اقرأ المزيد …)
يوم الاثنَين الرَابِع منْ شهْر ذِي الحجَة ، اخْتار المَولى جَل فِي عُلاه رُوح الوالِد
الغَالي إلى جِواره ، انتَقل إلى رحمَة الله فِي مكَة وصلِي عليه فِي مَدينة
المصْطفى ودُفن في بقَيع الغرقْد ، (اقرأ المزيد …)
تسارَعتْ أحداثُ نهايةِ هَذا العامِ بشكلٍ غيرِ مسبوقٍ ، وكأنَ يومَ القيامةِ عَلى مَقربةٍ منَا